حميد بن زنجوية
530
كتاب الأموال
يحييها ، فتكون لمن فعل ذلك بها . وإيّاها أراد عمر بن عبد العزيز بقوله : « من غلب ( الماء ) « 1 » على شيء فهو له » « 2 » . ( 1045 ) أنا حميد ، قال : قال أبو عبيد : ثنا عبّاد أبو عتبة ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل العراق أنّ من غلب الماء على أرض فهي له « 3 » . ( 1046 ) حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن أبي النّضر ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عديّ : أن انظر كلّ أهل أرض جلوا عن أرضهم فادعهم إليها . فإن لم تقدر عليهم ، فاعرضها على المسلمين / بالثّلث والرّبع والسّدس حتى تبلغ العشر « 4 » . ( 1047 ) حدثنا حميد ، قال : ثنا الهيثم بن عديّ ، قال : أنبأني مجالد وابن عيّاش عن الشّعبيّ ، قال : لما ولي عثمان بن عفان كان الرّجل يقدم عليه ، له الشّرف في قومه من أهل اليمن أو الطائف أو عمان أو البحرين أو حضرموت أو اليمامة ، فيقول : يا أمير المؤمنين إنّي رغبت في الهجرة ، وخلّفت أرضا نفيسة ، وذلك أنّ هؤلاء أهل قرى وعقد « 5 » ومساكن ، فيقول عثمان : فإنّا نعوّضك فيها ، ونجعل أرضك صافية للمسلمين . فعوّض الأشعث بن قيس طيزناباذ ، وأخذ ماله بحضرموت . وعوّض طلحة بن عبيد اللّه النّشاسنج وبئر أريس ، وأخذ ماله بحضرموت . وأقطع الزّبير بن العوّام ما والى دير
--> ( 1 ) ليست في الأصل . زدتها تبعا لما عند أبي عبيد ، ويؤيّده ما في الفقرة التالية . ( 2 ) انظر أبا عبيد 361 . ( 3 ) لم أجده عند أبي عبيد ، إنما عنده - بعد أن ذكر قول عمر بن عبد العزيز المتقدم - قال : ( يروى ذلك عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عمر بن عبد العزيز ) . انظر أبا عبيد 362 . وبهذا الإسناد أخرجه يحيى بن آدم 88 عن ابن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة به . وإسناد ابن زنجويه ضعيف ؛ فيه عبّاد بن عبّاد أبو عتبة الخوّاص ، وهو ( صدوق يهم . أفحش ابن حبّان ، فقال : يستحق الترك ) ، كما في التقريب 1 : 392 . وانظر كتاب المجروحين لابن حبّان 2 : 170 . ( 4 ) هذا الإسناد صحيح . رجاله ثقات كلّهم ، تقدمت تراجمهم ، إلّا أبا النضر واسمه سالم بن أبي أميّة . قال عنه الحافظ في التقريب 1 : 279 : ( ثقة ثبت ، وكان يرسل . من الخامسة . مات سنة تسع وعشرين ) ، أي بعد المائة . ( 5 ) العقد جمع عقدة : وهي الضّيعة ، كما في القاموس 1 : 316 .